كثُرت التوقعات الفلكية عن "السوبر ستار" راغب علامة وعن دخوله المعركة السياسية في غضون الفترة المقبلة وبعضها يؤكد عن دور ينتظره في سرية تشكيل الحكومة المقبلة والبعض الآخر قرأ في الآونة الأخيرة الحركة السياسية الدبلوماسية التي يقوم بها راغب على بعض الرؤساء والزعماء والنواب المخضرمين لاسيّما زيارته الباريسية ولقاؤه الرئيس سعد الدين الحريري، فهل يحمل فعلاً راغب علامة الفنان لقب معالي الوزير؟
عن... ومع الوزير راغب علامة
ممّا لا شك فيه حدة الذكاء والإبهار والفطنة في شخصية علامة التي ترمز إلى عصامية عميقة متجذرة في طموحاته وأهوائه، فهو على الجانب الفني عرف كيف يدعم نجوميته ويشدّ أواصرها وأسسها في ذاكرة الجمهور العربي حيث ظلّ في المرتبة الأولى من حيث النجومية على الرغم من ظهور نجوم وقوافل من المطربين وظلت نجوميته لها خصوصيتها ومفرداتها، الأمر الذي وضعه على لائحة المميزين فنياً.
بعد إثبات ذاته فنياً وتوطيد جذوره في تربة فنية صالحة، تطلع الى عالم "البزنس" والإستثمار بكل ثبات وترسّخ، فكان حريصاً على دخول هذه اللعبة بإصرار وعناد وبدون إنذارات. بدا راغب من كبار رجالات الأعمال وأبرز المستثمرين في كافة الدول بدءًا من ماليزيا الى دبي وقريباً الى أربيل. عرف كيف يحمي نفسه من غدر الفن واغتيالاته المفاجئة.
في عالم السياسة
اليوم إذا صدقت التوقعات يكون راغب قد أمسك باللعبة من كل جوانبها فبات سياسياً لامعاً يتردّد اسمه في نشرات الأخبار وفي المحافل ويبدو بعض هذه التوقعات يغمز للحقيقة بصلة خصوصاً وأنّ تحركاته المكوكية تؤكد إشارات مروره نحو هذا العالم وبالتالي شخصيته المميزة بإصرار وعناد تطمح لمنصب سياسي بالتأكيد. أية حقيبة وزارية تنتظره؟ هل سيحمل معالي الوزير راغب علامة الحقيبة الثقافية أو السياحية؟؟
هذا ما لم يؤكده المنجّمون، إنما الأغلبية منهم توقّعوا فوزه ونجاحه سياسياً. ينظر الإعلام لواقع راغب علامة من منظار آخر لأنه يؤمن تطبيقاً وفعلاً بمساحة "الكاريزما" العريضة التي يتحلى بها هذا النجم ومستوى "الدونجوانية" العالية والوسامة الساحرة لديه وهو في هذا العمر، فكلما ازداد راغب نضوجاً زادت شخصيته سحراً وإشراقاً وفتنةً وكأنه يخطو بثبات نحو أهدافه.
معالي الوزير راغب علامة هل يعتزل الفن كرمى لعيون السياسة أم إنه سوف يحوّل حفلاته ومهرجاناته لجمهور من السياسيين؟ وماذا سوف يحلّ بحريم البرلمان النيابي عندما يجدنه بينهنّ فناناً نجماً وسيماً وجذاباً؟؟؟.
تعليقات الزوار