في هذه المناسبة، شدّد العميد الأيوبي قائلاً: "قوى الأمن الداخلي تقوم بأكثر ممّا يتوجّب عليها في موضوع السير، والوقاية من حوادثه، بحيث تتفرغ لتطبيق القانون وضبط المخالفات المرورية وقمعها ويوازي ذلك تنظيم حركة المرور ومعالجة آثارها في معظم الطرقات وهو ما يستنفد قدراتنا وطاقات عناصرنا". وأضاف: "العنوان الأكثر جاذبية في التخفيف من الزحمة وعواقبها، يبقى النقل العام بحيثياته من جهة التطوير، التنظيم والتخطيط بناءً على رؤية تستهدف جميع المناطق اللبنانية". ولفت الأيوبي إلى أنه وفي مقارنة بين عامين ما قبل قانون السير وبعد عامين على تطبيقه، تبيّن تراجع عدد الحوادث بنسبة %22.5 وفي عدد القتلى بنسبة %22.1 وفي عدد الجرحى بنسبة %21.6 . بدوره، تحدّث مدير عام "ألفا" مروان الحايك قائلاً: "عاهدناكم وعاهدنا أنفسنا أن نفعل دائماً وأولاً ما نقول، وهذا ما أثبتناه في مسيرتنا المستمرّة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية التي أطلقناها العام الماضي. وقد كنّا من أوائل الشركات التي التزمت خطة التنمية المستدامة الصادرة عن الأمم المتحدة، لاسيما الهدف رقم 3 الذي ينصّ بوضوح على ضرورة خفض عدد ضحايا الصدامات المرورية، وأنّ حصول "ألفا" على الأيزو 39001 يعني أننا تعهدّنا أن نحوّل مباني الشركة ومحيطها إلى مبان صديقة للمُشاة وتؤمّن دخولاً وخروجاً آمنين وتخفّف من مخاطر بيئة الطريق اللبنانية، لذلك درّبنا كل فريق العمل على مبادئ القيادة الآمنة ليكونوا مثالاً في المجتمع، كما طوّرنا كل سياسات الشركة الداخلية لتعكس التزامنا، هذا يعني أن "ألفا" لن تشتري أي مركبة غير مجهّزة بأكياس هواء Airbagsأو بنظام تحكم إلكترونيESC، وبذلك أصبح سائقو "ألفا" أكثر أماناً".
تعليقات الزوار