أشدّد على ضرورة التشبّث بالأرض وعدم التخلي عنها
ميشال ضاهر ابن بلدة الفرزل البقاعية إنسان طموح ومتفوّق، استطاع تحقيق نجاحات باهرة في القطاع الخاص. استثماراته كثيرة، وتشمل العديد من الدول، أبرزها 40 شركة في الولايات المتحدة الأميركية ومجموعة ضاهر الاقتصادية في لبنان، التي تضمّ مصنع Master Chips. ساهم ضاهر في توفير العديد من فرص العمل للشباب اللبناني، وصلت إلى 1400 فرصة عمل في منطقة البقاع فقط، هذه المنطقة التي تركها في عمر الشباب من أجل تحقيق أحلام وطموحات كبيرة، وعاد إليها متمسّكاً بمبدأ أساس هو تنمية المنطقة. إلى ذلك، أطلق مؤسسة ضاهر الاجتماعية عام 2014 التي تهدف إلى الحدّ من نزوح أبناء البقاع نحو المدن والمناطق الأخرى، وذلك عبر توفير ظروف معيشية أفضل، إذ إن هذه المؤسسة تقوم بنشاطات عديدة تشمل الأصعدة كافة: الصحية، الثقافية، الاجتماعية والإنسانية. أما اليوم، ومن خلفية تنموية واقتصادية، يدخل ميشال ضاهر عالم السياسة كمرشح مستقل عن مقعد الروم الكاثوليك في دائرة زحلةضمن لائحة "زحلة للكل"، ساعياً إلى بناء دولة قادرة على حماية أبنائها وتأمين حاجاتهم، خصوصاً في ظلّ الوضع الاقتصادي المتردّي. فهو يؤمن بأن السياسة وُجدت لخدمة الفرد والإنسان، ويجب أن تكون سياسة اجتماعية واقتصادية، همّها الوحيد أن يعيش الناس بكرامة. يجسّد برنامجه الانتخابي رؤية وطن، ويحاكي معظم المشاكل السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية التي يعانيها لبنان واللبنانيون، فيقول ضاهر: "نعرف مشاكل المزارعين، الصناعيين والتجار. فالمعاناة كبيرة جداً، وتحتاج إلى عمل على أرض الواقع، وليس إلى شعارات فحسب"، مشدداً على أهمية الاهتمام بهذه القطاعات، خصوصاً الصناعة في البقاع، حيث الزراعة لن تستطيع وحدها النهوض بالاقتصاد الوطني، برغم وجوب الاهتمام بها بشكل علمي وجدي، مقدّماً العديد من الطروحات والخطط التي قد تساهم في تخفيف معاناة المزارعين والنهوض بالقطاع الذي يساهم في الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، كاشفاً عن أنه باشر بالمراحل التحضيرية لبعض المشاريع من أجل تدعيم قطاع الصناعة باعتباره المورد الأكبر لفرص العمل والمقوّي الرئيسي للاقتصاد، وأبرزها مشروع الميناء الجاف في البقاع. من جهة أخرى، يشدّد ضاهر على ضرورة التشبث بالأرض، وعدم التخلّي عنها، والذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 6 أيار من أجل بناء دولة فاعلة، لا يُجبر شبابها على السفر بحثاً عن فرص عمل ومستقبل أفضل، فيقول لأبناء منطقته: "أعطوني يوماً واحداً وخذوا 4 سنوات من الخدمات".
تعليقات الزوار