يتمتّع بصوت جبليّ مميز لأنّه ابن الشوف منطقة مجدل المعوش. بدأ مشواره الفني في "الكورال" ثم درس الموسيقى ليصقل موهبته الفنية، كتب ولحّن أولى أغنياته "سحر الغرام" وفي 2010 أصدر أغنية "لابكي على فراقك".
ماذا تخبرنا عن أغنيتك الجديدة "راحت السكرة"؟
أغنية "راحت السكرة" هي عملي الإحترافيّ الأول، وهي من كلمات وألحان ميشال عبود، توزيع مارسيلينو، تسجيل استوديو ايلي سابا وسأقوم بتصويرها قريباً على طريقة الـ "فيديو كليب" وهذا العمل من إنتاجي الخاص. الأغنية متميزة بموضوعها الجديد الذي يطال شريحة كبيرة من الناس والذي لم يتطرّق اليه أحد من قبل.
لماذا لم تتعاون مع شركة إنتاج؟
المشكلة أنّ ما تطلبه شركات الإنتاج هو أكثر ممّا تقدّمه، لذلك سأستمرّ بإنتاج أعمالي في هذه المرحلة.
برأيك من هم الشعراء والملحّنون المميّزون حالياً؟
سليم عساف وسمير نخلة لديهما لمسة مميزة في أعمالهما الفنية.
هل تربطك علاقة صداقة مع الفنانين؟
علاقتي جيدة مع الجميع وأفرح لنجاحاتهم، كما أتمنى الوصول لما وصل اليه الكبار من تألق في الغناء. لكني في أولى درجات سلّم الفن والمشوار طويل.
أي أغنية صدرت على الساحة الفنية وتمنّيت لو كانت لك؟
أغنية "وجعك يا وطني" لـ جورج زغيب. صراحةً قلت للشاعر ميشال عبود إنني لو تعرّفت عليك قبل أن تعطيها لجورج لكنت أخذتها منك.
إن خيّروك غناء "ديو" مع فنان أو فنانة فمن تختار؟
النجم عاصي الحلاني لأنّ لونه الغنائي أقرب اليّ وبالنسبة للفنانة فأختار دينا حايك.
ما رأيك بالفنانين الذين يشاركون في برامج التحكيم حالياً؟
أنا مع فكرة المشاركة شرط أن يحكم الفنان بعدل على المشتركين ولا يتحيّز.
الى أي مدى يأخذ الفن من حياتك الشخصية؟
يأخذ مساحة كبيرة لأنّه من الصعب على الفنان أن يوفّق بين العائلة والفن، فيجب أن يترك مسافة لعائلته لأنه لاحقاً سيكون هناك عتب أو زعل (ضاحكاً).
سمعنا مؤخراً عن ترشح بعض الفنانين والإعلاميين للإنتخابات النيابية. ما رأيك بهذا الموضوع؟
أعتقد أن ترشّح بعض الأشخاص هو لكسب الشهرة فقط ونوع من "البروباغندا" لتسليط الضوء عليهم أكثر، الاّ أنني أرى الإعلامي جورج قرداحي جدياً في حال اراد خوض هذه التجربة. في النهاية السياسة فن، لكن صعوبة الموضوع هي التوفيق بين العمل السياسي والفني. لكن أتمنى على هؤلاء المرشّحين إن نجحوا أن ينظّموا نقابة الفنانين في لبنان حتى نفتخر بها وتؤمّن لنا أدنى حقوقنا.
أين تغني حالياً؟
لمن يحب الإستماع الى أجمل ما أغنّيه يجدني كل نهار سبت في Resto-club Dominion - الكسليك.
كلمة أخيرة..
أشكر لمجلة "رانيا" استضافتها لي وأتوجّه بالشكر الى الذين عملوا على أغنيتي الأخيرة من ضابط الإيقاع طوني عنقة، عازف الكمان انطوان شعب، الكاتب والملحن ميشال عبود، الموزّع مارسيلينو وايلي سابا.
تعليقات الزوار