أخبار الإقليم

مدير عام فندق "اربيل روتانا" السيد غسان دلال: الإستقرار الأمني وتفاني الموظفين ساعدا على تطوّرنا ونجاحنا

 
 

يتمتّع بشخصية مميّزة وذكاء حاد، لديه خلفية كبيرة بإدارة الفنادق، ترك بصمته في كل عمل قام بإدارته، هدفه الرئيسي بناء وتطوير فريق عمل قوي من الكوادر المحلية. هذا كله خوله لإدارة فندق "اربيل روتانا"، وعن مستقبل القطاع السياحي، أشاد بالإستقرار الأمني في الإقليم وقال انّه سوف يتم افتتاح فنادق عالمية بحلول عام 2017 ومن ضمنها "أرجان روتانا"، ويقول المدير العام غسان دلال إنّ سرّ نجاح فنادق روتانا هو سياسة التوسّع التي تتبعها الشركة. 

 

استلمتم ادارة الفندق في أصعب مرحلة اقتصادية في الإقليم، ما هي التغييرات التي قمتم بها وما هي الصعوبات التي واجهتكم وكيف تخطّيتموها؟

شهد اقليم كوردستان - العراق خلال عامي 2014 – 2015 العديد من الاحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية أثّرت بشكل سلبي على قطاع الاستثمارات في الإقليم، بعد هذه الأوضاع أصبح إقليم كوردستان - العراق امام تحديات صعبة جداً، لكن دون أدنى شك تعمل الحكومة بشكل دائم على إعادة الإستقرار الأمني و حماية حدودها ودعم المشاريع المحلية، العربية والعالمية واستقطابها من جديد. بالتأكيد كان للأحداث السابقة تأثيراً سلبياً على فندق "أربيل روتانا"، و لكن باتباع إدارة الفندق خطة بديلة مدروسة وتعاونها مع حكومة إقليم كوردستان - العراق و بدعم الشركة المالكة "ماليا"، كانت قادرة على مواجهة التحديات و الصعوبات، حيث غيّرنا من بعض الأساليب لكى نتخطّى هذه المرحلة الصعبة، اتبعنا أسلوب الإدارة الذكية، حولنا الهدف الرئيسي واعتمدنا على الدوائر الحكومية، وسائل الاعلام، الضيوف المقيمين لفتره طويلة والمنظّمات غير الحكومية.  زدنا من تشغيل الأيدي العاملة  المحلية وايضاً اعتمدنا الإبداع داخل عائلة "اربيل روتانا" حتى يتم تعزيز استراتيجيات للإدارة فى الفندق. و تبعاً لذلك لمسنا تطوراً ملحوظاً على الأصعدة كافة.

 

كيف تقوّمون عدد الوافدين إلى اربيل في ظلّ الأحداث الراهنة التي يمرّ بها الاقليم بحسب الحجوزات؟ ما هي نسبة رجال الأعمال اللبنانيين المتواجدين في الفندق خلال هذه الفترة؟

بالطبع كان للأحداث الأخيرة أثر على حجوزات فندقنا ولكن لفترة وجيزة والآن بدأنا نشهد عودة نسبة الحجوزات لمستويات أعلى ونتوقع عودة الحجوزات لنسبتها الطبيعية في الفترة القادمة. أما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال فإنّ رجال الأعمال اللبنانيين يحتلّون المراتب الأولى من حيث الجنسيات تواجداً بفندقنا بحكم الاستثمارات اللبنانية المتنوعة في أربيل و لكن حصل انخفاض فى الفترة الاخيرة و يعود ذلك الى الاحداث الراهنة التى تمرّ بها المنطقة.

 

ما الذي يميّز فندق "اربيل روتانا" عن غيره ؟ وكيف يعمل حالياً على جذب الزبائن؟

"أربيل روتانا" يتميز بمواصفات عالمية لا وجود لمثلها في أي فندق آخر في أربيل من خلال خدماتنا والرعاية التامة التي نقدمها لضيوفنا والاهتمام بأدق التفاصيل خلال إقامتهم. وما يزيد من تميز فندقنا الموقع الاستراتيجي على بعد أقل من عشر دقائق من مطار اربيل ومعرض أربيل الدولي. أيضاً يقع فندقنا في الجهة المقابلة لمنتزه سامي عبد الرحمن "أحد اكبر منتزهات العراق" ويقدم موقع الفندق فرصة رائعة لاكتشاف أماكن ممتعة وأثرية مثل "القلعة" والأسواق الواقعة في وسط المدينة. أيضاً لا ننسى المطاعم المتنوعة الموجودة فى الفندق التي ترضي جميع الأذواق كالمطعم الايطالي واللبناني و"البوفيه" العالمي لتقديم وجبات الطعام طوال اليوم. بالإضافة لردهة الفندق التي تعجّّ بالزبائن والزوار بحيث أصبح الفندق علامة مميزة بأربيل. أضيف على ما سبق اننا ندير أول منتجع صحي افتتح في أريبل "زين السبا في روتانا".

يذكر أن "أربيل روتانا" حصد جائزة الفندق الرائد في العراق من معرض سوق السفر العالمي في لندن لخمسة أعوام متتالية 2011، 2012، 2013، 2014 و 2015.

 

ما هي الأسُس والمعايير المعتمدة لاختيار الموظفين في الفندق؟ وكيف يتم تدريب هذه الكوادر؟

الطموح والقدرة على التطوّر. بشكل عام إنّ واحداً من أهدافي الرئيسية هو بناء وتطوير فريق عمل قوي من الكوادر المحلية  الذي سيكون الركيزة لنجاح باهر على المدى الطويل. تدعم سياسة التوظيف في فندقنا الشباب الحاملين الشهادات الجامعية وأصحاب الخبرة في مجال السياحة ويكون لهم جزء كبير من فرص العمل المتوفرة مع خطة تطوير مستقبلية نعمل لإنجاحها. أعتقد بأننا من بين عدد قليل من الشركات والاستثمارات الأجنبية التي تمكّنت من توظيف عدد كبير من السكان المحليين والحفاظ عليهم وذلك بفضل قسم الموارد البشرية وموقع  www.rotanacareers.com

الذي أمّن لنا قاعدة بيانات كبيرة والتي تساعدنا جداً بعملية التوظيف. يوجد لدينا أيضاً قسم مختص لتطوير الموظفين وتعليمهم والذي يلعب دوراً مميزاً في التطوير الوظيفي والاستمرارية بالعمل.  

 

ما هو سرّ نجاح فندق "اربيل روتانا"؟

إن سر نجاح فنادق روتانا هو سياسة التوسع التي تتبعها الشركة و تلبيتها الدائمة لاحتياجات المسافرين يومياً بالعمل على علامات تجارية تخدم متطلباتهم الخاصة و طبعاً هذا  ينعكس على  نجاح "اربيل روتانا" لاتباعنا نفس المعايير و الاجراءات لفنادق روتانا لا ننسى هنا التفاني التام لموظفي روتانا ورغبتهم بالنمو مع الشركة و هذا ما يساعد على تطورنا و نجاحنا.

إن رؤية روتانا هي أن نكون الشركة الرائدة في إدارة الفنادق والضيافة بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث نعمل على تِشغيل مجموعة شاملة و متكاملة من العلامات التجارية التي تهدف الى الوفاء بمتطلبات واحتياجات ضيوفنا. تدير روتانا حالياً 100 فندق في الشرق الأوسط و إفريقيا علاوة على ذلك "اربيل روتانا" هو الفندق الرائد في العراق.

 

كيف ترون مستقبل القطاع السياحي في اربيل؟

شهدت أربيل تطورا لافتا خلال السنوات القليلة الماضية ويرجع ذلك للاستقرار الأمني الذي استقطب الشركات الأجنبية والمستثمرين لإقامة مشاريع كبيرة في مختلف المجالات. هناك خطة استراتيجية طويلة للحكومة الكوردية لجعل أربيل مركزاً سياحياً دولياً وزيادة عدد السياح وهذا بالتأكيد يتطلب وجود فنادق عالمية. هناك عدد من الفنادق العالمية التي افتتحت في كوردستان مؤخراً والبعض الآخر مازال قيد التشييد وبحلول عام 2017 سوف يكون هناك الكثير من الفنادق العالمية التي ستفتتح في كوردستان وأربيل خصوصاً ومن هنا أرى تطوّراً كبيراً لهذا القطاع.

 

متى سيتم افتتاح فندق "أرجانروتانا" في اربيل؟ وما الذي يميّزه عن الفندق الأول؟

أرجان من روتانافندق عصري مصمّم وفقاً لأحدث التقنيات والمرافق المتعارف عليها والتي تلائم احتياجات النزلاء من ذوي الإقامة الطويلة والعائلات على حدّ سواء.  سوف يتمتع المسافرون أو الزائرون الذين يخطّطون للإقامة في المدينة لمدة أطول مقارنة بمتوسط (المسافرين أو الزائرين) بالإقامة في غرف وأجنحة أوسع وأكثر رحابة، بينما ستعيش الأسر في جو يشبه جوّ البيت إلى حدّ كبير و سيتم افتتاح "أرجان روتانا" في 2017. 

كمدير عام للفندق، كيف تصفون تجربتكم في اقليم كوردستان خاصةً أنّكم تتمتّعون بخبرة واسعة في دول عديدة؟

انها تجربة رائعة و مميزة في ما يخص العمل فى سوق كوردستان حيث ان له خصوصية غير موجودة فى الاسواق الاخرى ألا وهي حب شعب كوردستان السريع والطيب للتطوّر و الارتقاء بمستوى الاعمال و العيش معها.

 

الإثنين، 14 آذار 2016
|| المصدر: مجلة رانيا
|| بقلم: رانيا ميال
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

زجاجة 1942Vin D’Or تجمع 1500 جنيه استرليني لمنظمةHuman ...

صحة وتجميل

د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم
د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro