الغلاف

في ظلّ هذا التوهّج ينقصها الرجل في حياتها ومشوارها الفني يصلح لقصة درامية على التلفزيون النجمة ليال عبود: نعم قلبي في خطر

 
 

هلّت علينا مثل بدر اكتمل في ليلة تجلٍ، بلا ماكياج ولا أزياء "سواريه"، يسبقها عطر شجيّ، فكانت مثل نسمة تشرين الرطبة، تبعث البهجة والحبور، بقوام ممشوق وجاذبية أنثى تذوب رقّة ودلالاً، تتغاوى بمفاتن جمالها العربي، محدّثة لبقة تصطاد مفرداتها من ثقافتها العالية ومتمكّنة بدبلوماسية عالية من ترتيب أفكارها. ساعتان في ضيافة النجمة ليال عبود كافيتان لقراءة حضورها الإنساني والفني وكسر حاجز الشفافية عندها عبر هذا اللقاء لـ "رانيا".

اليوم ليال عبود مختلفة حضوراً وفناً ؟

ما زلت كما كنت، لا أغيّر مبادئي وقناعاتي، إنّما اليوم أعيش مرحلة النجومية التي لطالما كنت أحلم بها، لأن الأشياء لا تأتينا على طبق من فضة، فأنا كافحت وناضلت لأصل الى ما أنا عليه.

هل انت إمرأة محظوظة؟

أكيد، لأنّ من يحبّه الله سبحانه وتعالى، يحبّب خلقه به، فليس سهلاً أن تكون مُحاطاً بكل هذه القلوب التي لا تهديك إلاّ المحبة.

متعجرفة ومغرورة صفتان قد نصادفهما في حياتنا، يا تُرى هل صادفتهما يوماً؟

كان البعض يعتبرني "شايفة حالي" ولكن هذه الصفة ليست من شيمي، تصوّر إحداهنّ من مدينة طرابلس كانت تعتبرني كذلك، حتى نزلت إليها يوماً وصافحتها وحادثتها، فاعتذرت عن ظنّها بي وباتت من المدمنات على حفلاتي.

تخفين وراء هذه الإبتسامة حزناً كبيراً؟

لا يمكن لأيّ امرىء أن يطال سعادته  بشكل كامل، ثمّة مساحة في حياتنا للدمعة ومساحة أخرى للإبتسامة، إنّما ليال عبود ما قبل وبعد الفن جواز مرورها التفاؤل.

مررت بفترة عوزٍ بحياتك؟

اتكلت على نفسي من أيام الجامعة ومررت بلحظات ضيق، لكنني كنت أشغّل عقلي وأعرف كيف أدبّر أموري.

هل قلبك ينبض؟

صحيح، لن أخفي عليك أنا في حالة عشق وهيام.

 

برأيك الحسابات العاطفية بالحب صادقة؟

ابداًفالضرب يتحول الى جمع والقسمة الى طرح، إنما جدول الحب عندي كفنانة له أولوياته ومن الصعب جداً، أن يتكيّف الحب مع الفن، لأنّ الفنان أيّاً كان ليس ملك نفسه، وزمانه ومكانه، هو مثل الغجر رحال من مكان لآخر.

من هو العاشق الذي سرق قلبك؟

ستوب عندك... خط أحمر.

هل هو رجل أعمال او سياسي؟

هو ديبلوماسي يدوزن عواطفه على النوتة، يكشف ما بي من طفولة ومراهقة وأنوثة، يرمّم احلامي وعمري.

أراك وكأنّك شكسبير؟

وهل الكتّاب أو الشعراء أفضل من نُبل مشاعرنا؟ أنا فنانة حساسة تتعطّر بالإطراء والكلمة الحلوة.

لو كنت كاتبة وتصوغين رواية كيف تُعنونينها؟

اكتب رواية ليال عبود بكل تفاصيلها.

هل تصلح حياتك لمعالجة درامية؟

انا التي تصلح حياتها لمعالجة درامية (بلهجة جنوبية) أنت لا تقرأ الظاهر، بل حاول قراءة الأعماق، فأحياناً تولد العزيمة من رحم المأساة.

هل مطالب وشروط ليال تعجيزية؟

بالمنطق والعقل أريد رجلاً يقدرني ويحترمني، لست طامعة بالملايين. تكفيني الصحة، الستر ورضى الله.

انت على درب طويل لا نهاية له فكيف تتصرّفين؟

أنا اليوم على درب طويل أعيش كل يوم بيومه، أحمد ربّي على النعم التي أعطاني إيّاها، على شكلي وصوتي وعقلي.

على فكرة شكلك كيف؟

وحياة الله قمر... "شوف" ان تكون متصالحاً مع نفسك يعني أنت في قمة السعادة ولا تحسد غيرك، فأنت أشرف الناس.

ثروة ليال عبود تجاوزت الملايين؟

أكثر بكثير من الملايين، ثروتي صوت ينضح بالحياة ويسجّل علامات فارقة للزمن. الإنسان فانٍ، راحل، إنما أعماله باقية وخالدة.

ماذا تقول ليال عبود إلى ليال عبود الفنانة؟

واظبي على نجاحاتك، أعمالك ولكن لا تنسي دوماً ليال الطفلة فيك.

هل أنت نادمة على شيء ماضٍ؟

ندمت على إضاعة الوقت، اعتقدت بأنني من المفروض أن أتعلم قبل دخولي الفن.

لأي مدى الدراسة تحصن وجود الفنان؟

تجعله قوياً من الداخل، يردّ على الأقلام الصفراء، يواجه التحديات ويردّ عليها بطريقة شريفة.

ما هي النواقص التي تحتاجينها كأنثى تعيش لوحدها؟

الرجل، لأنه يكمّلني بالحياة.

عندما تغرمين ماذا تخبئين من أوراقك الخاصة؟

معروف عنّي طيّبة القلب ولا أعرف تخبئة الأوراق الخاصة، وأنا صفحة بيضاء عن جدّ.

لديك أدنى شك بالرجل الموجود في حياتك؟

شوف رح نحكي بواقعية وشفافية، الفن والحب "ما بيظبطوا" مع بعض بسبب التضارب والإصطدام وهذا ليس مقصوداً وهذا ما يولد إنفصالاً.

 

 

 

الخميس، 10 آذار 2016
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

MEA تحتلّ المركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في الشرق ...

صحة وتجميل

الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي:  لبنان في المراتب المتدنية عالمياً على مستوى البدانة
الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي: ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro