تحت الضوء

فلّة الجزائرية: ستشهد الجزائر عام 2015 أعظم وأهمّ مدينة للإنتاج الفني

 
 

سحرت الأنظار بطلّتها المميزة وأطربت الآذان بصوتها الرخيم. تربّعت على عرش الأغنية الأصيلة واحتلته بكلّ جدارة وفخر. هي سلطانة بكلّ معنى الكلمة، إذ تربّت على الفنّ الأصيل وسط أهلها وأقاربها الموسيقيين. مجلة "رانيا" التقت سلطانة الطرب فلّة في الجزائر وكان لها هذا الحوار الذي تحدثّت فيه عن نشاطاتها ومشاركتها في برنامج "ألحان وشباب".

 

منذ فترة وانت غائبة عن وطنك الثاني لبنان ماذا تحضّرين من جديد في الجزائر؟

أحب لبنان كثيراً وأزوره كل 3 أشهر تقريباً ولا استطيع أن أغيب عنه ابداً، أما بالنسبة لتحضيراتي الفنية، فقد قمت مؤخراً بتسجيل أغنية "الهوا سلطان" لسلطان الطرب جورج وسوف لكنني لم أصوّرها على طريقة "الفيديو كليب" بحكم استقراري الدائم في الجزائر وارتباطي ببرنامج "ألحان وشباب" حيث أشارك فيه للسنة الثانية كأحد أعضاء لجنة التحكيم بالإضافة الى كبار الملحنين والموزّعين صافي بوتيلا والأستاذ العملاق لطفي بوشناق. كما انّني بصدد تحضير ألبوم خاص يضم كل الأغاني الجزائرية التي أصدرتها منذ بداية مشواري، وأغنية للراحلة Edith Piaff الجزائرية الأصول ومن المُفترض أن أصوّر الأغنية مع المخرجة مي الياس بين لبنان والجزائر.

 

لماذا لم تشاركي اللجان ببرامج الهواة في لبنان؟

نحن لدينا تقصير في التواصل، أي أنّ المشكلة الكبرى تكمن في وجود طرف واحد يمسك بزمام الأمور، فتكون اتصالاته دائرية مع القنوات، أيّ أنّ الفنانين التابعين لهذه القنوات فقط، يظهرون على شاشاتها.

 

لماذا لم تتمّ المصالحة بينك وبين "روتانا"؟

تجيب على هذا السؤال غناءً: "اللي عايزني يجيلي يجيلي دنا ما برحش لحد".

 

لو أملك 10% من النفاق لكنت "الرقم واحد"

 

بعد انفصالك عن "روتانا" من ينتج اعمال فلة حالياً؟

جميع أعمالي من إنتاجي الخاص وبمشاركة Sponsor. أما بالنسبة الى "روتانا" فقد تمّ الانفصال بيننا بعد صدور أغنية "أهل المغنى" التي سبّبت إشكالاً مع أصحاب الشركة، وأشير الى أن كلمات هذه الأغنية تنتقد الأغنية العربية التي كانت متزعزعة في ذلك الوقت وأنا غنّيتها تكريماً لعمالقة الفن الأصيل.

 

هل ندمت على إصدارك هذه الأغنية؟

لا. أنا لا أندم على إصدار أي أغنية، لكنني أندم على ما فعلوه، وأتمنى أن تكون الغربلة الحقيقية للعمل بأمانة وضمير، بدءًا ببعض مدراء الأعمال الذين يمسكون الفن من طرف واحد ويلغون هوية صاحب المحطة. كما أكرّر انه لا يمكننا أن نضع الحق على الفنان ونلومه، بل انك تجدين أصحاب الشركات لطفاء لكن مدراء الأعمال يُسبّبون الكوارث، وتأتي النتيجة وكأنّ الفنان هو المسؤول وبسبب ذلك تحصل المشاكل.

 

 

ممَ تخاف فلة الجزائرية؟

أخاف من الله سبحانه وتعالى، وأخاف أن أموت قبل أن أحقّق كل أحلامي.

 

أخبرينا عن المشروع الضخم الذي ستشهده الجزائر على صعيد الإنتاج الفني...

بحلول عام 2015 ستشهد الجزائر أعظم وأهمّ مدينة للإنتاج الفني، إن كان على صعيد الأفلام السينمائية أو "الفيديو كليبات" أو حتى المسلسلات. نحن مستثمرون في المدينة وهي مدعومة بشكل خاص من العنصر النسائي الذي له الدور الكبير في ذلك.

 

 

رفضت النيابة ولا أتفق مع السياسة

 

كيف تجدين وضع المرأة الجزائرية؟

وضعها لا بأس به، خاصة وأنه أصبح لدينا طيارات ووزيرات.. فالمرأة الجزائرية قد دخلت مجال الإستثمار وركّزت وضعها في جوانب عديدة.

 

لو لم تكن فلة سلطانة الطرب هل كانت توجّهت الى السياسة أو الى عالم الأعمال؟

ربما. أحب أن أذكر أنه عُرض عليّ مرة أن أكون نائباً في البرلمان ورفضت لأنني لا أتفق مع السياسة في البلاد التي لا تزال قائمة على عبارة "لماذا"؟.

 

ما هو دور المنافسة في مسيرة الفنّ ؟

المنافسة الشريفة هي التي تُحقّق النجاحات وهي قائمة بين الفنانين الحقيقيين الماكثين في بيوتهم، ولو أملك 10% من النفاق لكنت "الرقم واحد" في كل العالم، لكن النفاق ليس من شيمي وأخلاقي.

 

هل سنراك في "ديو" مشترك مع أي فنان؟

حالياً لا، لكني في السابق شكّلت مع الشاب خالد ثنائياً جميلاً ومع كبار المطربين أيضاً، لكني أعتبر أن أهم ثنائي قدّمته كان مع عمر عبداللات وصوّرناه مع حسين دعيبس، لكن الفضائيات امتنعت عن عرضه بطلب من بعض الفرقاء. على الرغم من العراقيل والنفاقات الموجودة أنا متصالحة مع نفسي، وأشكر ربي على كل شيء فأنا أبقى فلة حرّة بيضاء كالثلج

 

ماذا يعني لك لبنان؟

عندما أغادر لبنان أكون كالسمكة التي تخرج من الماء، فهو البلد الذي تربّيت فيه فنياً، بلد الأصالة والفن العريق.

الإثنين، 17 آذار 2014
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

Bentley تحتفل بيوم آلة الحياكة العالمية ...

صحة وتجميل

د. جورج دبر: لا أشجّع اعتماد الأعشاب كعلاج للأمراض الصدرية
د. جورج دبر: لا أشجّع اعتماد الأعشاب كعلاج للأمراض الصد ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro