بلديات

رئيس بلدية المطيلب بول شديد: بلدتنا إنمائية لا سياسية.. نسعى لأن تكون المطيلب بوابة المتن ولؤلؤتها

 
 

بعدما كانت منسيّة على مدى 30 عاماً، كان لا بدّ لها من أن تشهد فجراً جديداً لبداية نهضة إنمائية. انطلاقاً من شعار "سوا فينا" و"يد واحدة لا تصفق" استطاع المطور العقاري بول شديد برفقة فريق عمله أن يحقق رغبة كل مواطن في المطيلب والارتقاء بها لتصبح من البلدات المهمّة في لبنان. ترشّح وفاز بأصوات أهل بلدته لأنهم رأوا فيه الرجل المناسب في المكان المناسب. هو شابٌ طموح، ديناميكي، وهدفه الأول والأخير خدمة سكان "المطيلب" وتلبية كل احتياجاتهم. مجلة "رانيا" التقت الرئيس بول شديد، للاطلاع على أبرز المشاريع التي سيقوم بها خلال فترة ولايته، وكان الحوار التالي:

 

هذه الدورة الأولى لكم كرئيس بلدية، ما الذي دفعكم لدخول العمل الإنمائي؟

يكمن السبب الرئيسي في خوضي للشأن العام، محبتي لبلدتي التي نشأت فيها. فخلال أزمة النفايات، آلمني عدم وجود المطيلب ضمن محور اهتمام أي جهة، حيث عانت الأمرين سابقاً في ظلّ غياب الرقيب والحسيب وعدم وجود بلدية ترعى شؤونها. تحتاج أي بلدة في العالم الى مرجعية أو جهة موثوقة يقصدها سكانها لتسهيل أمورهم ومعاملاتهم. نتيجة لذلك، شكّلتُ فريقاً خاصاً وقمنا سوية بحملات تنظيف للطرقات والأقنية الشتوية على الأوتوستراد. من هنا، طالبنا بوجود بلدية للمطيلب تهتم بشؤون سكانها، بعدها تمّ انتخابي من قبل أبناء البلدة لأقود العملية التنموية فيها، منطلقين من إيمانهم وثقتهم ببرنامجي الانتخابي وقدرتي على تنفيذه وترجمته على أرض الواقع.

 

ما هي المشاريع التي قمتم بها منذ تسلّمكم مهام رئيس البلدية؟ وماذا تنتظر البلدة منكم خلال هذا العام؟

ما تمّ إنجازه ضمن المطيلب أمر طبيعي لبلدة عمرها عشرات السنين، لكن ما لم يكن طبيعياً وأثار استغراب الجميع، السرعة في الأداء والبدء بتقديم الخدمات التي قمنا بها. ففي البداية، كان مكتبي الخاص في خدمة أهل البلدة، وبعد شهرين، أصبح لدينا مركز بلدي وجهاز شرطة وفريق عمل مبرمج للقيام بأعمال التنظيف كل يوم. بالإضافة الى ذلك، أجرينا مسحاً بشرياً وعمرانياً من حيث عدد الوحدات السكنية والمؤسسات والمكاتب التجارية، وأشرفت شخصياً على أرشفة البيانات، وبالتالي أنجزنا مكننة أعمال البلدية وفق أفضل البرامج وأكثرها تطوّراً، وبما يفعّل عملية المراقبة على حسن سير العمل الإداري. كما أنجزنا وبدعم مجلس الإنماء والإعمار والاتحاد الأوروبي وبإشراف البلدية، مشروع الصرف الصحي حوالى 1500م، وتمّ ربطه بالشبكة الرئيسية. هنالك العديد من الأعمال التي أبصرت النور، كإنجاز دفتر الشروط وتزيين المطيلب كلها في الأعياد والمناسبات وتزفيت الطرقات وتشجيرها، كما بدأنا بترقيم الشوارع والأبنية، وتمّ إدخالها ضمن مشروع GISالذي سيسهّل إيجاد المناطق أو الشوارع على تطبيق الخرائط التابع لـ google. كما حصلنا على موافقتين من وزارة الأشغال، الأولى لإنشاء وتأهيل أقنية المياه على أوتوستراد البلدة، والأخرى لفصل جزء من أوتوستراد المطيلب وإنشاء جسر مشاة لضمان سلامة الناس وحفاظاً على السلامة العامة. كذلك لدينا موافقة من وزير الطاقة لإنشاء حوالى 450 م أقنية شتوية على حساب الوزارة وبإشراف البلدية.

 

جميع المشاريع المُنجزة تحتاج الى مصدر تمويل، ما هي الجهات أو المصادر التي اعتمدتم عليها؟

في بداية الأمر، وجّهنا كتاباً للجهات المختصة، طالبنا فيه بأموال البلدة على مدى السنوات السابقة، وكان الردّ صادماً بعدم وجود أي وديعة لنا. مع ذلك حاولنا مراراً وتكراراً لعدّة أشهر، بعدها تبيّن أن لنا أموالاً لديهم، واستطعنا تحصيل قسم كبير منها والباقي سيتمّ تحصيله قريباً. كذلك حصلنا على دعم مالي من بعض النواب لتزفيت الطرقات، لكن هذا الأمر لا يعني الانتماء لأي حزب أو تيار سياسي، فهي بلدة إنمائية لا سياسية.

 

ما هي خططكم للإرتقاء بالمطيلب وما هي الأولويات؟

نحن كمجلس بلدي نعمل بشكل متجانس، وأولوياتنا أن يشعر مواطن المطيلب بأنه موجود في منطقة تلبّي جميع احتياجاته وتسمع شكواه وتوفر له الأمن والأمان. وتأمين بيئة نظيفة صالحة للعيش من خلال الحفاظ على المساحات الخضراء، لأنها رئة المواطن، باختصار الحرمان الذي عانته البلدة على مدى 30 سنة سيتم إلغاؤه من الوجود ولكن على مراحل، سنعمل على إنجاز جميع المتطلبات والأولويات الضرورية للبلدة وهذا هو هدفنا وهمّنا الأول والأخير. 

 

بالنسبة للنفايات، هل هناك نيه لإنشاء معمل فرز؟

لا يمكن القيام بهذا المشروع حالياً، فأي عقار ضمن البلدة يتجاوز سعره 2 مليون دولاراً، بالإضافة الى ذلك تفتقد البلدة الأراضي غير المستملكة، فالمطيلب منطقة سكنية بامتياز.

 

كيف تتعاملون مع السكان فيما يخص الجباية؟

تخطّت نسبة الجباية في أول شهرين %62 وهي في تزايد.

 

كيف يتمّ تنظيم حركة البناء؟

تمّ ضبط جميع مناطق البناء العشوائي، حيث تمّ وضع برنامج وقوانين لتنظيمها، كتلبيس الأبنية بالحجر والقرميد، وإلزام متعهدي البناء بإنشاء مواقف سيارات وفقاً لحاجة المبنى الاستيعابية.

 

هل يوجد تعاون بينكم وبين البلديات المجاورة؟

تجمعنا علاقة طيبة مع رئيس بلدية قرنة شهوان، وأيضاً هناك تعاون بيننا وبين بلدية الرابية. فهناك قسم كبير في منطقة المطيلب لا يمكن تمييزه عن الرابية نتيجة تداخل شوارعهما. البعض وصف الرابية- قرنة شهوان-المطيلب بالمثلث الذهبي نتيجة موقعها الجغرافي المميّز. نحن في المطيلب نسعى لأن ترقى البلدة لمصاف البلدات النموذجية، وأن تكون بوابة المتن ولؤلؤتها.

الجمعة، 18 آب 2017
|| المصدر: مجلة رانيا
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

MEA تحتلّ المركز الثاني بين أفضل شركات الطيران في الشرق ...

صحة وتجميل

الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي:  لبنان في المراتب المتدنية عالمياً على مستوى البدانة
الأخصائي في جراحة المنظار والبدانة الدكتور أنطوان كاشي: ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro