الغلاف

جرأته في العمل جعلته رقماً صعباً بين رجال الأعمال المدير التنفيذي لـ "تريليوم" القابضة مصطفى أحمد:المليون دولار هديّة برج “the titan”

 
 

"تريليوم" القابضة اسم يلمع مثل الذهب شعارها الامانة والصدق وذلك بفضل كفاءة قائدها ومؤسّسها رجل الاعمال العصامي مصطفى أحمد. بعمر 5 سنوات كان في مدرسة داخلية في لندن، ثمّ درس وتخرّج كابتن في الطيران من بريطانيا واميركا وبعدها عمل في مجال الاستيراد والتصدير والمقاولات لينجز اكثر من 400 مشروع. حصد نجاحاً باهراً بزمنٍ قياسي. رجل الاعمال الناجح هذا المتجنّس بريطانياً سافر إلى العراق عام 2003 وبالرغم من المصاعب التي واجهها عمل بجهد ليعود إلى وطنه لبنان عام 2008 ليبدأ مشاريعه ايماناً منه بوطنه. جعل شركته رائدة في مجال البناء والمقاولات العقارية وقد حصل على شهادة ISO. استضافته مجلتنا واجرينا معه هذا الحوار الصريح ليخبرنا كيف بدأ وأثبت نفسه بجدارة واصبح من أنجح رجال الاعمال اللبنانيين...

تعدّ من أبرز رجال الأعمال الناجحين، ما هو سرّ نجاحك؟

الصدق مع الناس، ومتابعة مطالبهم من دون الاعتماد على أحد.

كيف بدأت مسيرتك المهنية؟

كان الطريق شاقاً، بدأت من تحت الصفر وتعذّبت كثيراً، كنت اعمل موصلاً الليل مع النهار، بدايةً عملتُ في مجال الاستيراد والتصدير، ثمّ انتقلت الى العراق اثناء الحرب، وبدأتُ أول مشاريعي هناك، سُئلت إذا لديّ إلمام بالعمار كي أنشئ مبنى "للناتو"، فخاطرت ووافقت على المشروع رغم جهلي حينها بهذه الأمور، وطلبت من شخص كان يعمل معي أن يحضر من أنشأ منزله كي ينشئ المبنى المطلوب منّي، وهكذا تعلّمت المصلحة. كان حليفي الحظ إضافة إلى عزيمتي وذكائي اللذين استخدمتهما وأنا أعمل في أكثر المناطق خطورة في العراق كالفلوجة،تكريت والرماديمع صوت القنابل. ولكن مع الوقت حصلت على ثقة من يتعامل معي، من زبائن وعملاء، وكنتُ مديوناً للكثيرين لكن عند حصولي عام 2004 على مبلغ 200 الف دولار سدّدت كل ديوني، واشتريتُ منزلاً بالباقي.

من هو الشخص الذي يؤثّر بمصطفى أحمد؟

لستُ متأثراً بأحد، لكن تلفتني ثلاث شخصيات: "ونستون تشرشل" الرئيس البريطاني السابق، الذي حارب ولم يأبه لخسارته في الانتخابات، "ألكس فرغوسون" مدير "مانشستر يونايتد" الذي تميّز بطبعه القيادي، و"نلسون مانديلا" رئيس أفريقيا السابق الذي تميّز بحكمته وصبره.

 

 

 

تعدّ من أبرز رجال الأعمال أصحاب الملايين، ما الذي تغيّر في مصطفى أحمد اليوم؟

أساساً نحن من عائلة ميسورة مادياً وقد "عشنا أحلى حياة وتعلّمنا بأحلى مدارس"، فالملايين لم تغيّرني بل جعلتني مسؤولاً تجاه عائلتي وتجاه الناس فاقديالفرص في العمل.

نفّذت أكثر من 400 مشروع، أي مشروع تتباهى أنك أنشأته؟

أملك مئات الجوائز، لكن الجائزة الأهم بالنسبة لي هي التي سلّمتها لنفسي عند إنجاز أول مشروع في العراق: "مبنى الناتو" خاصّةً أنني قمت بإنشائه من دون أن أملك أي خبرة أو معرفة بالقطاع العقاري حينها.

والجائزة المهمة لديّ عندما أسلّم مشروعاً وأسمع الإطراء والرضا من الزبائن.

"تريليوم" هي إحدى أهم الشركات في مجال البناء والمقاولات العقارية، كيف حافظت على اسمها في ظلّ المنافسة؟

متابعة مطالب الزبائن وإرضائهم في أولوية عمل الشركة، حتى بعد تسليمهم أي مشروع نتابع أمورهم ومطالبهم، هذا هو أسلوبي في العمل فهو يمنح الثقة للزبائن. كما إن تسليم المشاريع في وقتها من أهم معايير نجاح الشركة.

إلى متى برأيك سيستمرّ الجمود العقاري في لبنان؟

إذا لم يبادر السياسيون بقرارات تنقذ البلد وقطاعاته، فعام 2016 سيكون صعباً على الأصعدة كافة.

سبق واستلمت مشروعاً جديداً مع العلم أنّ السوق يعاني من تخفيض في الأسعار، ألا تخاف من هذا الوضع؟

السوق العقاري لا يعاني من تخفيض في الاسعار، هناك تخفيض بنسبة 15% من أسعار المنازل الكبيرة التي يتراوح سعرها من 3 الى 5 مليون دولار، ومن المفترض بعد 3 سنوات من اليوم أن يكون هنالك إقبال كبير على السوق العقاري.

هل تفكّر بالتوسّع نحو قبرص واليونان؟

لا يعنيني هذا الموضوع أبداً.

أخبرنا عن مشروع The Titanوما قصة المليون دولار؟

هذا المشروع لا يشبه غيره وقصّة المليون دولار كانت فكرتي، السوق اليوم يختلف عن الماضي، فالعديد من البلدان يقوم بمنح جوائز كسيارة أو منزل لكن ما من أحد قدّم مليون دولار cash. لطالما راودنا منذ الصغر حلم الحصول على مليون دولار، لذا قرّرت القيام بسحب عند إنجاز المشروع يَمنَح أحد المشترين هذه الجائزة، وهذه الفكرة ستبقى راسخة بأذهان الجميع وسيقولون: "أحد المالكين في هذا المشروع ربح مليون دولار".

 

ما هي مواصفات برج the titan؟ ولماذا هذا الموقع؟

يتميّز هذا المشروع بموقعه التجاري في فرن الشباك وهي منطقة سكنية وتجارية مهمة في بيروت قريبة من المناطق كافة، وهو يضم 25 طابقاً عبارة عن مكاتب، من تنفيذ شركة Tritonاللبنانية، سنقوم بتسليم المشروع بعد 3 سنوات ونصف.

هل العلاقات السياسية تساعد وتسهّل في تنفيذ المشاريع؟

أفضّل تنفيذ مشاريعي بعيداً عن السياسة، فعملنا ليس مرتبطاً بالسياسيين.

ما هي مشاريعك المستقبلية، وهل من الممكن أن تنتقل إلى مجال آخر؟

إضافة إلى المجال العقاري، أعمل في مجال الاستيراد والتصدير، وفي مجال الشحن. وبدأت حالياً بمشروع سياحي في أفريقياSaladan، يقع على البحر، مساحته 50 الف متر وهو يطلّ على أجمل بحار العالم.

ما هو القرار الذي ندمت على اتّخاذه؟

ندمت لأنني لم أرَ الناس على حقيقتهم في البداية، واعتمدت عليهم في بعض المواقف.

ماذا علّمتك الحياة؟

تعلّمتُ أن الناس تغيّروا وأصبحوا يتبعون مصالحهم ولم يعد هناك إنسانية أو صداقة شريفة.

لماذا يعتبر البعض أنك متحفّظ ومتشاوف؟

ممكن أنا متحفّظ قليلاً بسبب التجارب التي مررت بها، ولكنني لست متشاوفاً على العكس فأنا أحب الناس.

أين تتمنّى أن تكون بعد 5 سنوات؟

في عالم مليء براحة البال، إلى جانب عائلتي ومن أحب.

الأربعاء، 23 كانون الأوّل 2015
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

زجاجة 1942Vin D’Or تجمع 1500 جنيه استرليني لمنظمةHuman ...

صحة وتجميل

د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم
د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with economic, development, social and health affairs, news of municipalities, ministries and banks…
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro