نشاطات

الرابطة السريانية تكرم في عيدها الواحد والأربعين اللواء عبّاس ابراهيم

 
 

أكّد رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام "أننا لا نفهم معنى التنوّع والتعدّد ونستمر في نظام بلا قرار، واننا نفتش دائماً عن مندوب سام ونستدرجه لوضع فيتو رئاسي. اننا شعب تحيّرنا تغريدة وننام على خبر لقاء بأمير، ونصحو على تدخل قنصل وسفير، وكأننا ما زلنا قاصرين".جاء ذلك في حفل عشاء أقامته الرابطة السريانية في عيدها الواحد والاربعين في مطعمLe Maillon  في الأشرفية وحضره الوزراء الياس بو صعب، سجعان قزي، ملحم الرياشي، ليلى الصلح حمادة، فادي عبود، كريم بقرادوني، وديع الخازن، سليم جريصاتي، النواب هاغوب بقرادونيان، اميل رحمة، ياسين جابر، فادي هبر، نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي، النائب السابق مروان ابو فاضل أمين عام اللقاء الارثوذكسي والمطارنة عصام درويش، ميشال قصارجي، جورج صليبا، بولس سفر، ميخائيل شمعون، القس حبيب بدر، مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس حزب الوعد جو حبيقة، ومسؤول الاتحاد من اجل لبنان مسعود اشقر، عضو المكتب السياسي في التيار الوطني الحر ميراي عون الهاشم، السفير عبد الله بو حبيب، السفير جوي تابت، نائب رئيس الرابطة المارونية الشيخ توفيق معوض، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، القنصل ادمون شاغوري، السفير الروسي الكسندر زاسبكين ومستشار السفارة المصرية نادر زكي، المحامي جوزيف أبو شرف، المهندس جان ابو جودة، رئيس حزب الوفاق الوطني المهندس بلال تقي الدين، شادي مسعد، ابراهيم ملاّح، ومن اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية عبود بوغوص، جورج سمعان وانطوان حكيم، أمين عام اللقاء الكاثوليكي شارل عربيد وأمين عام المجلس الاعلى للروم الكاثوليك فادي سماحة.

وألقى افرام كلمة قال فيها: "هل نستحق أنْ نكون شعباً، هلْ لنا أن نحلم، أو نغيِّر أو نثور أو نُطالب.هلْ نعضّ على جراحنا وننتظر أعجوبة ما. حين يحتلّ عقلَنا الخنوع، وطرقاتنا النفايات وأخبارنا الفساد والصفقات وحين يتراكم الدين ولا طرقات، ولا كهرباء ولا مياه، ولا فرص عمل حين تغزو الجرائم مجتمعاً يفقد قيمه والمبادئ حين نطعن الدستور ونمدّد لمجلس نيابي ، وحين لا يُفقه معنى التنوع والتعدد ويُستمر في نظام هيولى بلا قرار يُهمّش مكوِّناً  ويعتدي على حقوقه ويطعن الميثاق. فهل نحن أهلاً لوطن؟. حين نفتش عن مندوب سام جديد، ونستدرجه لوضع فيتو رئاسي حين تحيّرنا تغريدة وننام على خبر لقاء بأمير، ونصحو على تدخل قنصل وسفير، وكأننا ما زلنا قاصرين. فعن أي سيادة وحريات وكرامة وطن نتكلم! نحن وطنٌ معلّق! فالى متى ننتظر؟ حيث التحدّي الاسرائيلي قائم حتى نخاعنا الشوكي ولا نتهيأ والمخيمات الفلسطينية منذ 45 سنة فوق القانون  ودون حق العودة ولا نسأل، والنزوح السوري بلا ضوابط أمنية ولا اجتماعية- على ما يقدّر الله  وحين أراض لبنانية تحتل من قبل ارهاب ولا من يعطي أمراً لتحرير، وعسكر وطني مخطوف ولا من حلول. فهل نحن أهل لحكم؟ ونبقى نحن كمسيحيين، في قلق وجودي، في آخر معاركنا  نفتّش عن نظام يضمن حضورنا ودورنا، مهما كان عددنا دون منّة  دون سرقة تمثيل دون تهميش دون تذاكٍ. عبر رئيس يمثلنا طالع من معاناتنا وآمالنا والآلام. فنحن لسنا في حفل يانصيب ولا لوتو ولا على مائدة طعام يختار منا أحدهم من يريد ساعة يريد ويبدّل طلبه على ذوقه... أوقفوا الدلع وتعالوا الى جمهورية بلا خاسر بلا غلبة ولا استقواء. ونفتّش عن قانون انتخاب يوقف مهزلة المناصفة الكذبة الى مناصفة حقيقية ويوقف المحادل واحتكار تمثيل الطوائف الى النسبية. فلا يعيّنون  لنا نوابنا في بوسطاتهم ليكونوا متراساً ضدنا. إنه مفتاح الحلول. لن ننزلق لنصبح أهل ذمة ولا مواطنين درجة ثانية. ثم، في كل هذا الجنون، نحن هذه الشعوب الأصيلة، سرياناً آشوريين كلداناً نُقتلع من جذورنا، من أرضنا المشرقية في إِبادة جديدة بعد مئة عام على "سيفو". وحدنا. ليس لنا أصدقاء.  في نينوى والرافدين ضحايا، في القامشلي وحلب في قلب النار، يُخطف المطارنة يُذبح الناس تُفجّر الكنائس والأديرة ويسهّل الغرب تهجيرنا بدل دعمنا على الصمود كأنهم يقولون ماذا تفعلون في الشرق. إنه ليس لكم. وداعش الطالعة من كهوف التاريخ أسطورة يراقصها البعض لغايات. ويخاف العالم العربي والاسلامي من مواجهة غول سرق أعلامهم والدين. وهنا في لبنان ايضاً، نظامٌ لا يرانا. رغم ألف شهيد وأكثر على مذبح الوطن. رغم كفاءات لا تعدّ لطوائف ست هي نصف الطوائف المسيحية، يصرّ النظام على تسميتنا "أقليات" وعلى عدم إنصافنا على الأقل بزيادة عدد نوابنا الى ثلاثة وبفتح أبواب الادارة أمام أبنائنا. هذا عنوان نضال لنا ولن نسمح أن يتجاوزنا أهل الحلّ والربط ولن نقبل أي عذر". وبعد الكلمة  نوّه افرام  بعطاءات الوزيرة الصلح  ودعمها الدائم والتي ستدشن مأوى لمطرانية السريان في زحلة باشراف المطران بولس سفر ووصفها بـ"قلب من محبة وعطاء".

وأضاف: "أنا أخجل من الثناء، بخاصة للاجهزة التي واجبها أن تخدم، دون ضجيج، لكنني أودّ أن أعلن جهاراً عن مواكبة مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم لملف الراهبات المخطوفات، الذي انتهى ايجاباً باطلاقهن، ولقضية المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي الذي اعتبرها قضية لبنانية وطنية ويتابعها معنا يوماّ بيوم، ولكن بخاصة تفهمه لملف النازحين من ابنائنا السوريين والعراقيين حيث نطلب منه يومياً عشرات الخدمات فيلبّيها بفرح..." ووصفه بـ "صديق من ذهب". ثم قدّم له افرام درع الرابطة.وختاماً قطعت قيادة الرابطة قالب حلوى بمناسبة عيدها الواحد والاربعين.

الإثنين، 13 آذار 2017
|| المصدر: مجلة رانيا
Facebook
Twitter
Linkedin

أضف تعليقاً

الأسم *
البريد الإلكتروني *
التعليق *
كود السرّيّة *
(*) كود السرّيّة يهدف لحماية الزائر/العضو والموقع في نفس الوقت

تعليقات الزوار

    إن موقع مجلة "رانيا" لا يتحمل مسؤولية التعليقات وهو غير مسؤول عنها.

صورة وخبر

زجاجة 1942Vin D’Or تجمع 1500 جنيه استرليني لمنظمةHuman ...

صحة وتجميل

د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم
د. زياد مسعد: بإمكاننا فحص الجنين قبل زرعه داخل الرحم ...

تقرير

العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035
العجز المائي سيصل إلى 610 ملايين متر مكعب عام 2035 ...
 
 
 
 
 
 
  • Facebook
  • Twitter
  • Insatgram
  • Linkedin
 
Address:
Beirut, Dekwaneh, Fouad Shehab Road, GGF Center, Block A, 3rd Floor

Phone: +961 1 484 084
Fax: +961 1 484 284

Email:
rania_magazine@hotmail.com info@raniamagazine.com
RANIA MAGAZINE

RANIA MAGAZINE was first issued at the beginning of year 2002 as a monthly magazine; it is distributed in Lebanon and the Arab countries.

RANIA MAGAZINE is concerned with family matters, fashion, beauty & lifestyle, decorations, health care and entertainment subjects. In addition, it covers important events and the society news.
 
جميع الحقوق محفوظة @2018 لِمجلّة رانيا | برمجة وتصميم Asmar Pro